إلى متي التشرذم ياجاليتنا المقيمة في اسبانيا.... و"شهد شاهد من أهلها" سيدي محمد ولد دباد صالح

جمعة, 01/13/2017 - 22:27

وكالة الوئام الوطني للأنباء  – على الرغم من أن الجالية الموريتانية المقيمة في اسبانيا تعد من أهم واعرق الجاليات الموريتانية المقية بالخارج  حيث يتجاوز عددها 11000 فرد وكونها تضم مجموعة من خيرة الشباب المتعلم والمتحضر بالمقارنة مع جاليات أخري تقيم في العديد من دول القارة الأوروبية والآسيوية والأمريكية و الأفريقية وعلى الرغم مما بذلته الهيئات الدبلوماسية  التي تعاقبت من محاولات في سبيل مسادعتها ودعوتها إلى تشكيل مكتب موحد تنتظم فيه هذه الجالية ويعني بشؤونها ومتابعة قضاياها كأي جالية أخري تقيم خارج وطنها إلا ان جميع المحاولات التي بذلت ولاتزال تبذل من طرف بعض الخيرين من أفراد هذه الجالية تبوء بالفشل أمام نزوات شخصية حسب ما يقول البعض .وقد توصلت وكالة الوئام الوطني للأنباء التي تهتم دائما بشؤون الجاليات الموريتانية المقيمة بالخارج  إلى التصريح التالي من سيدي محمد ولد دباد صالح وهو أحد الشباب الموريتانيين المقيمين في "بلباوو" باسبانيا حيث كتب عن حال هذه الجالية المتشرذمة متأسفا لحالها ومتألما لماهي عليه من تفرقة واختلاف تدوينة هذا نصها :

"عودتنا الجالية الموريتانية في اسبانيا أنها كلما تقاربت للتتفق تخالفت ، ولأبسط الأسباب فتارة يكون تحفظا ، وتارة لعدم ثقة البعض بالبعض ،، ولا أرى سببا لهذا سوى عدم النضج الفكري وتغليب جانب التخوين والتشكيك ، وهذا لعمري سائد ومنتشر عمت به البلوى ، فياليتنا تعارفنا ثم عرف بعضنا بعضا لنعرف ماهو الجاد في الأمر وما هو الأصلح ليكون من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين ،، وبما أني لاأبرئ نفسي الأمارة بالسوء ،أمد يدي للجميع من أجل أن نتعارف على حسن نية لتكون مصلحة الجالية فوق كل اعتبار ،، ونبدأ عملا جادا من أجلها فهي تحتاج نخبة يؤمنون بالعمل الخيري ،يمدون يد المساعدة للضعيف ويساندون أصحاب الحاجات في محنهم وما يلم بهم من أمور تحتاج يد العون . ولا شك أن من بين جاليتنا من هو جدير بأخذ راية القيادة ولا شك أن من بين أفرادها من هو ثقة يتحمل المشاق ويصبر على الزلات من أجل المصلحة العامة ، فدعونا من كثرة القول فخير القول ما صدقه العمل."

سيدي محمد ولد دباد صالح مواطن موريتاني في بلباوو باسبانيا