تصريح فرنسا الذي أغضب الجيش الموريتاني وأدي إلى ردة فعل سريعة

جمعة, 13/01/2017 - 21:39

وكالة الوئام الوطني للأنباء - قال الناطق باسم الجيش الفرنسي باتريك ستيغر إن “القوات الفرنسية قتلت او اسرت 150 ارهابيا في منطقة الساحل الافريقي وصادرت اكثر من ستة اطنان من الذخائر والمتفجرات في عام 2016″، بحسب ما افادت “وكالة الصحافة الفرنسية ”.


وأشار ستيغر في حديث له الخميس الى ان “القوات الفرنسية شلت حركة او سلمت السلطات المحلية حوالي 150 ارهابيا وصادرت اكثر من ستة اطنان من الذخيرة والمتفجرات ومنتجات اخرى”.

وتابع المتحدث ان “القوات الفرنسية قامت بـ125 عملية في 2015 في دول منطقة الساحل الخمس (موريتانيا ومالي وتشاد والنيجر وبوركينا فاسو) وعملت فيها بمفردها او بشراكة مع قوات محلية”.

وأضاف ستيغر ان “نحو 25 الف شخص استفادوا من العناية الطبية المجانية التي تقدمها القوات الفرنسية”، ولفت الى ان “الجيش الفرنسي يؤمن مساعدة بيطرية مجانية لمربي المواشي.

ولم تمض ساعات حتي جاء الرد التالي:

أصدر الجيش الموريتاني ممثلا في إدارة الاتصال بقيادة أركان الجيوش الموريتانية بيانا اليوم الجمعة نفى فيه تصريحات للناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الفرنسية العقيد باتريك ستيكر تحدث فيها عن تدخل قوة “برخان” في دول من بينها موريتانيا.

وجاء في بيان إدارة الاتصال بقيادة الجيوش الموريتانية، أن القوات المسلحة الوطنية وقوات الأمن تضطلع بمهامها بمهنية عالية، ولم يسجل أي تدخل لجيش أجنبي في الأراضي الموريتانية منذ زمن بعيد وفي سنة 2016 تحديدا.

وهذا نص البيان:

“خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الفرنسية العقيد باتريك ستيكر أن قوة برخان نفذت سنة 2016 في دول الساحل الخمس (موريتانيا، مالي، النيجر، تشاد وبوركينا فاسو) 125 عملية بصفة منفردة أو بالتعاون مع قوات كل بلد على حده.

وتثير هذه التصريحات الاستغراب نظرا لعدة أسباب:

– لم يسجل أي تدخل لجيش أجنبي في الأراضي الموريتانية منذ زمن بعيد ولا سنة 2016 تحديدا.

– تضطلع القوات المسلحة الوطنية وقوات الأمن الموريتانية مهامها بمهنية عالية وفقا للإستراتيجية الأمنية المعتمدة في البلاد.

– تحافظ موريتانيا في إطار محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة على علاقات تعاون ممتازة مع الدول الشقيقة والصديقة وخاصة دول الساحل والولايات المتحدة الامريكية وفرنسا