المغرب يحرز جائزة “أفضل وجهة سياحية لسنة 2016″

ثلاثاء, 01/10/2017 - 10:37

أحرز المغرب، ممثلا بالمكتب الوطني المغربي للسياحة، أول أمس الأحد ببكين، جائزة  “أفضل وجهة سياحية لسنة 2016″ بمناسبة الدورة السادسة لمنتدى غلوبل تايمز، متقدما بذلك على وجهات عالمية مثل فرنسا وألمانيا وتايلاند.

 

ويرى المتابعون أن خصوصية القطاع السياحي المغربي تتجلى في مجموعة من الديناميكيات، ما يمكّن من تقديم عرض مناسب لمتطلبات السائح، مع الأخذ بالاعتبار العوامل الموسمية والبنية التحتية السياحية والمحافظة على البيئة وكذا توفير وسائل التواصل.

 

ورغم الأزمات البارزة التي عرفها العالم في العقدين الأخيرين، لا يزال المغرب يحقق نتائج جيدة في قطاع السياحة ويستجيب لمتطلبات السياح بفضل تنوع منتوجاته في إطار المشاريع المندرجة في رؤية 2020.

 

وتعمل الحكومة على الاستجابة بشكل دقيق لمتطلبات الأسواق، وذلك من خلال تطوير تنافسية وجاذبية المناطق السياحية وتثمين الموارد السياحية.

 

ويعد الاستقرار السياسي، والأمن وجودة الاستقبال، من ضمن مفاتيح نجاح القطاع السياحي في المغرب.

 

وتدر السياحة في المغرب مداخيل تصل إلى أكثر من 60 مليار درهم، وذلك بسبب تحول البلد إلى وجهة رئيسية في إفريقيا دون حاجة إلى تخفيض الأسعار، على غرار وجهات منافسة.

 

ويعد الجنوب المغربي مكانا آمنا يحج إليه الغربيون من عشاق المغامرة دون أن يشعروا بخطر الاختطاف أو القتل من قبل تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي.

 

وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنى التحتية المرتبطة بالسياحة في المغرب، تم استحداث صندوق للاستثمارات مع بلدان من الخليج من اجل ضخ ملياري أورو في القطاع ، حيث تتوقع المقاولة العمومية المغربية للهندسة السياحية ، استثمار ستة مليارات أورو في إطار مخطط التنمية (رؤية 2020).