الشعب الغامبي يحبس أنفاسه في انتظار النتيجة النهائية للشرط الذي فرضه يحي جامي

ثلاثاء, 10/01/2017 - 09:51

يترقب الشعب الغامبي، وكذا الدول المجاورة له الحكم الذي ستصدره المحكمة العليا الغامبية اليوم الثلاثاء بشأن الطعن الذي تقدم به الرئيس المنتهية ولايته يحي جامى في الانتخابات الرئاسية التي أجريت فاتح ديسمبر الماضي، وفاز فيها المرشح الموحد للمعارضة آدام بارو.

 

وتنظر المحكمة – التي تتشكل من قضاة أجانب – فيما يصفه جامى بأنه تلاعب وتزوير عرفته الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وكانت نتيجته فوز بارو، وكذا مطالبته بإعادة الانتخابات الرئاسية تحت إشراف لجنة مستقلة، ووصفه لهذا الأمر بـ"أنه الحل الوحيد".

 

وتأتي جلسة المحكمة العليا في غامبيا في وقت تواصل فيه المعارضة دعوة جماهيرها لحضور حفل تنصيب الرئيس المنتخب آدم بارو في الملعب يوم 19 يناير الجاري.

 

كما ينتظر أن يصل وفد من المنظمة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا إلى العاصمة الغامبية بانجول غدا الأربعاء وذلك للقاء أطراف الأزمة الغامبية، ونقاش سبل الخروج من الأزمة التي دخلتها البلاد عقب تراجع جامى عن الاعتراف بنتائج الانتخابات.

 

واعترفت لجنة الانتخابات في غامبيا بحصول أخطاء في نتائج الانتخابات، وخصوصا في ولاية "باسى"، لكنها قالت إن هذه الأخطاء لا تأثير لها على النتيجة النهائية للانتخابات.

 

وأعلن بداية ديسمبر الماضي عن فوز مرشح المعارضة آدم بارو بأكثر من 40% من أصوات الناخبين الغامبيين، وجاء الرئيس المنتهية ولايته يحي جامى في الرتبة الثانية بحوالي 36%، وقد اعترف جامى بنتائج الانتخابات وهنأ الفائز فيها، قبل أن يتراجع عن الاعتراف، ويتحدث عن حصول خروقات وتزوير في الانتخابات، ويطالب بإعادتها.