ضلال الشيعة وخطورة مذهبهم../ الأستاذ الباحث: السالك ولد محمد موسى

اثنين, 06/20/2016 - 11:54

وكالة الوئام الوطني للأنباء - تداولت بعض المواقع نبأ ظهور أشخاص ينتحلون مذهب الشيعة. فارتأيت -كباحث في الفكر الإسلامي أن أدون هذه الكلمة عن الشيعة ملخصا أسس مذهبهم التي يفتخرون بها و يصرحون بها في كتبهم المعتمدة ودروسهم الخاصة والعامة.مع بيان مخالفة هذه الاصول لحقيقة الاسلام كما يدركها من درس هذا الدين بموضوعية حتى ولو كان غير مسلم .فأقول :


من المعلوم لدي الباحثين المحققين أن فرقة الشيعة الاثنا عشريةلها مذهب عقدي تتضمن ضروراته اخطاء عقدية خطيرة مثل :


1- جعل الاعتقاد بامامة على رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم ( وهو مايسمونه الإمامة ومنه اخذوا تسمية الإمامية) ،جعل هذا الأمر من أركان الايمان.و هو قول واضح البطلان لأن أركان الايمان وردت في نصوص قطعية الثبوت فطعية الدلالة ولم تترك لادعاءات بعض الموتورين من الفرس الشعوبيين الذين اخترعوا مذهب التشيع لإضعاف كيان المسلمين و ألبسوه بادعاء مناصرة اهل البيت الشرفاء زورا. وهذا الاعتقاد جعل الشيعة الامامية متعصبين لايرون في غيرهم من المسلمين الا ناقصي ايمان ينبغي تشييعهم او اخصاعهم او ابادتهم. ولهذايتخلى الشيعة عن التقية و يدخلون في حروب عصابات ضد اهل السنة عند اول فرصة تسنح لهم من عزو أجنبي أو دعم خارجي أو ضعف داخلي في الدولة.

2-الاعتقاد بعصمة من يسمونهم الأيمة الاثني عشر (آخرهم محمد بن الحسن العسكري الذي اختفى من منزل اهله وهو طفل ويعتقدون انه ما يزال حيا وسيعود في آخر الزمان ليكون المهدي المنتظر) .ومن النتائج الضرورية لاعتقاد عصمة الأيمة عند الشيعة انهم يعلمون الغيب وأن أقوالهم وأفعالهم وتقريراتهم
وكل المرويات عنهم هي جزء من السنة ومصدر للتشريع له الحجية نفسها التي للقرآن والسنة النبوية.وهذا الاعتقاد مناف لماهو معلوم عند باقي اهل الاسلام من عدم عصمة غير الأنبياء و من اكتمال التشريع ذي الحجية بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام.


3-تخطئة وتضليل جمهور الصحابة بسبب مبايعتهم للشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما و التحامل على هذين الخليفتين الراشدين وتضليلهما وتفسيقهما(العديد من علماء الشيعة يصرحون بكفر ابي بكر وعمر ونفاقهما.ولكن قصدنا هنا ذكر ماهو متفق عليه عند الشيعة و مصرح به في كتبهم المعتمدة وهو ما يسميه علماء الفكر الإسلامي ضروريات المذهب التي لا يمكن التنصل منها الابالخروج منه).وهذا التضليل للصحابة وخاصة العمرين مخالف لماهو معلوم قطعيا من تزكية القرآن الكريم في آيات كثيرة لعموم الصحابة وللسابقين منهم خاصة .ثم انه (اي التضليل ) ينسف الثقة في أسانيد الصحابة التي هي اساس رواية القرآن الكريم والسنة النبوية.ولا يمكن ان نتصور كيدا للإسلام فوق هذا.


2-المبالغة في شخصنة الدين بتقديس الأشخاص مثل علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم .ومن ينتقوه ليضعوه في لائحة المعصومين من أبناءعلي رضي الله عنه..وهذه المبالغة تتجاوز كل الحدود وتعطي لهؤلاء الأشخاص صفات و امورا يختص بها الله تعالى كعلم الغيب والتصرف في الكون .وهذا ينافي جوهر العقيدة الاسلامية القائمة على تجريد التوحيد وعدم تأليه الأشخاص.ومن هنا جاء تقديس الشيعة للقبور وجعلها مزارات ومشاهد وزخرفتها و كثرة تعاهدها بالزيارات الفردية والجماعية.
تلك أبرز أوجه الخلاف بين الشيعة وبقية اهل الاسلام . و هي تدل على ضلالهم وخطورة مذهبهم وخبثه .
وقد صرح بعض كبار علماء الملة الاسلامية من المشهود لهم بعمق الاطلاع على الملل و النحل كابن حزم و الغزالي والرازي وابن تيمية و الدهلوي صاحب التحفة الاثنى عشرية و إحسان الهي ظهير .صرحوا أن مذهب الشيعة الإمامية ماهو في أصله إلا مؤامرة من بعض أبناء النخبة الفارسية التي قضى الفتح الإسلامي على ملكها و امتيازاتها فقررت بعد أن منيت بالهزيمة عسكريا شن حرب على الاسلام من خلال العمل على تشويه هذا الدين و الطعن في حملته و رعيله الأول مع التظاهر بنصرة زائفة و خادعة لآل البيت الشريف.

و من هنا يتحتم على السلطات المسؤؤلة اعتبار المجموعة المخذولةلتي انتحلت هذا المذهب .جماعة اشرار وجرثومة ينبغي استئصالها وحسم شرها عن المجتمع قبل أن تبث سمومها في أوصاله .واذا كانت الدولة تتحمل حماية افتصاد المجتمع وأمنه وصحته.،فإن العقيدة أولى بالحماية والصيانة ﻷنها صمام أمان المحتمع و نجاته في الدارين.