بريطانيا: مؤيدو البقاء في الاتحاد الأوروبي يفقدون صوتا برلمانيا مؤثرا

جمعة, 06/17/2016 - 13:24

لفظت النائبة البرلمانية البريطانية جو كوكس أنفاسها في المستشفى متأثرة بجراحها في أعقاب تعرضها لهجوم بسكين وإطلاق نار عليها أمس الخميس في مدينة بريستول البريطانية.

وقالت الشرطة البريطانية في مؤتمر صحافي أمس إن الدافع وراء ارتكاب الهجوم لا يزال غير معروف.

ونقلت وكالة «برس اسوسييشن» عن شاهد قوله، إن كوكس وهي أم لولدين سقطت على الرصيف وهي تنزف في بريستول.

وقال شاهد آخر إن المهاجم هتف «بريطانيا أولا»، كما نقلت عنه شبكة «سكاي نيوز» فيما تشتد الحملة من أجل الاستفتاء.

وجاء الهجوم على كوكس (41 عاما) التي تنتمي إلى حزب العمال الذي يمثل تيار يسار الوسط، أثناء لقائها بالناخبين في المكتبة المحلية.

وكان هشام بن عبد الله أحد شهود العيان، قد قال في وقت سابق إنه يبدو أنها تعرضت للطعن أولا ثم إطلاق النار عليها.

وأضاف عبد الله «لقد وجه المهاجم ركلاته إليها بينما كانت ملقاة على الأرض». وبعد تدخل أحد المارة، سحب مسدسا وأطلق النار عليها مرتين.

وقالت شرطة وست يوركشاير إنه تم إلقاء القبض على رجل (52 عاما) أمس الخميس، بيد أنها لم تربط بشكل نهائي بينه وبين الهجوم على كوكس. ومع ذلك أفادت الشرطة بأن ضحية الحادث امرأة في الأربعينيات من العمر وأنها «تعاني من إصابات خطيرة وأنها في حالة حرجة».

ويأتي الهجوم قبل أسبوع من دعوة البريطانيين للتصويت في الاستفتاء الذي سيقرر ما إذا كانت بريطانيا ستبقى داخل الاتحاد الأوروبي. وقد أدى الحادث إلى تعليق حملات الدعاية الانتخابية أمس الخميس لأنصار كلا المعسكرين المؤيدين للبقاء ضمن أو الخروج من منطقة اليورو.

إلى ذلك، حذر بنك إنكلترا المركزي أمس الخميس، من تزايد احتمالات انهيار الجنيه الإسترليني إذا قرر أغلب البريطانيين خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء المقرر على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأسبوع المقبل.

ورجح استطلاعان جديدان للرأي نشرت نتائجهما الخميس فوز معسكر مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ما يعزز القلق في بروكسل والأوساط الاقتصادية قبل أسبوع من الاستفتاء حول مستقبل البلاد ضمن التكتل.