انواكشوط / حضور نوعي ولافت لممثلي الطيف السياسي في حفل الإفطار الذي نظمه حزب UPR

جمعة, 06/17/2016 - 00:31

وكالة الوئام الوطني للانباء - شهد حفل الإفطار الذي نظمه حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بدعوة من رئيس الحزب الأستاذ سيدي محمد ولد محم حضورا لافتا لقطاعات واسعة من قادة الأحزاب السياسية في الأغلبية والمعارضة، وقادة الرأي العام بالبلد ومدراء المؤسسات والتنظيمات النقابية والمهنية الصحفية، والإعلاميين البارزين في القطاعين العام والخاص؛ وكانت دعوة رئيس الحزب للإفطار الجماعي قد وجهت لكافة رؤساء الأحزاب السياسة باختلاف مشاربها في الأغلبية والمعارضة.

رئيس حزب الاتحاد الأستاذ سيدي محمد ولد محم خلال كلمته الترحيبية بالمدعوين شكرهم على تجشم عناء الحضور؛ كما شكر من وجهت لهم الدعوة ولم يتمكنوا من الحضور ملتمسا لهم العذر؛ مضيفا أنه كان عليهم تلبية الدعوة والحضور نظرا لعدة أسباب أبرزها أنهم يمثلون شعبا واحدا وطبقة سياسية واحدة، وبالتالي فإن تجاوز الخلافات السياسية الضيقة مطلب يجب على الجميع الوقوف عنده؛ وأنه على الجميع أن يأبى للخلافات السياسية العادية أن تقف عائقا أمام التحاور والجلوس على طاولة تسع الجميع وتنشد المصلحة العامة. فقد نتفهم الخلاف السياسي ـ يقول رئيس حزب الاتحاد ـ لكنه يجب ألا يدفعنا إلى الهجران.

وقد شهد حفل الإفطار الذي أقيم بقاعة حفلات السفير بالعاصمة انواكشوط مساء اليوم إقبالا وترحيبا كبيرين من طرف قطاع واسع من الساسة في الأغلبية وبعض أطراف المعارضة ومن الإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني وقادة الرأي.

رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الأستاذ سيدي محمد ولد محم تمنى من ناحية أخرى لمختلف مكونات الطيف السياسي الوطني خلال مأدبة الإفطار مساء اليوم، صياما وقياما مقبولين، مضيفا أن الخلاف يمكن أن يسمح به سياسيا لكنه يجب أن لا يرقى إلى مستوى القطيعة، بل يجب أن نكون قادرين ـ يقول رئيس حزب الاتحاد ـ على الجلوس على طاولة واحدة، لأننا في النهاية إخوة في الدين والوطن والمصلحة العامة للبلاد".

وقد ترجمت كلمة رئيس حزب الاتحاد خلال حفل الإفطار من طرف الأمين العام للحزب الوزير عمر ولد معط اللهv

وكالة الوئام الوطني للانباء - الحفل الإفطار الذي نظمه حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بدعوة من رئيس الحزب الأستاذ سيدي محمد ولد محم حضورا لافتا لقطاعات واسعة من قادة الأحزاب السياسية في الأغلبية والمعارضة، وقادة الرأي العام بالبلد ومدراء المؤسسات والتنظيمات النقابية والمهنية الصحفية، والإعلاميين البارزين في القطاعين العام والخاص؛ وكانت دعوة رئيس الحزب للإفطار الجماعي قد وجهت لكافة رؤساء الأحزاب السياسة باختلاف مشاربها في الأغلبية والمعارضة.

رئيس حزب الاتحاد الأستاذ سيدي محمد ولد محم خلال كلمته الترحيبية بالمدعوين شكرهم على تجشم عناء الحضور؛ كما شكر من وجهت لهم الدعوة ولم يتمكنوا من الحضور ملتمسا لهم العذر؛ مضيفا أنه كان عليهم تلبية الدعوة والحضور نظرا لعدة أسباب أبرزها أنهم يمثلون شعبا واحدا وطبقة سياسية واحدة، وبالتالي فإن تجاوز الخلافات السياسية الضيقة مطلب يجب على الجميع الوقوف عنده؛ وأنه على الجميع أن يأبى للخلافات السياسية العادية أن تقف عائقا أمام التحاور والجلوس على طاولة تسع الجميع وتنشد المصلحة العامة. فقد نتفهم الخلاف السياسي ـ يقول رئيس حزب الاتحاد ـ لكنه يجب ألا يدفعنا إلى الهجران.

وقد شهد حفل الإفطار الذي أقيم بقاعة حفلات السفير بالعاصمة انواكشوط مساء اليوم إقبالا وترحيبا كبيرين من طرف قطاع واسع من الساسة في الأغلبية وبعض أطراف المعارضة ومن الإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني وقادة الرأي.

رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الأستاذ سيدي محمد ولد محم تمنى من ناحية أخرى لمختلف مكونات الطيف السياسي الوطني خلال مأدبة الإفطار مساء اليوم، صياما وقياما مقبولين، مضيفا أن الخلاف يمكن أن يسمح به سياسيا لكنه يجب أن لا يرقى إلى مستوى القطيعة، بل يجب أن نكون قادرين ـ يقول رئيس حزب الاتحاد ـ على الجلوس على طاولة واحدة، لأننا في النهاية إخوة في الدين والوطن والمصلحة العامة للبلاد".

وقد ترجمت كلمة رئيس حزب الاتحاد خلال حفل الإفطار من طرف الأمين العام للحزب الوزير عمر ولد معط الله

وكالة الوئام الوطني للانباء - الحفل الإفطار الذي نظمه حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بدعوة من رئيس الحزب الأستاذ سيدي محمد ولد محم حضورا لافتا لقطاعات واسعة من قادة الأحزاب السياسية في الأغلبية والمعارضة، وقادة الرأي العام بالبلد ومدراء المؤسسات والتنظيمات النقابية والمهنية الصحفية، والإعلاميين البارزين في القطاعين العام والخاص؛ وكانت دعوة رئيس الحزب للإفطار الجماعي قد وجهت لكافة رؤساء الأحزاب السياسة باختلاف مشاربها في الأغلبية والمعارضة.

رئيس حزب الاتحاد الأستاذ سيدي محمد ولد محم خلال كلمته الترحيبية بالمدعوين شكرهم على تجشم عناء الحضور؛ كما شكر من وجهت لهم الدعوة ولم يتمكنوا من الحضور ملتمسا لهم العذر؛ مضيفا أنه كان عليهم تلبية الدعوة والحضور نظرا لعدة أسباب أبرزها أنهم يمثلون شعبا واحدا وطبقة سياسية واحدة، وبالتالي فإن تجاوز الخلافات السياسية الضيقة مطلب يجب على الجميع الوقوف عنده؛ وأنه على الجميع أن يأبى للخلافات السياسية العادية أن تقف عائقا أمام التحاور والجلوس على طاولة تسع الجميع وتنشد المصلحة العامة. فقد نتفهم الخلاف السياسي ـ يقول رئيس حزب الاتحاد ـ لكنه يجب ألا يدفعنا إلى الهجران.

وقد شهد حفل الإفطار الذي أقيم بقاعة حفلات السفير بالعاصمة انواكشوط مساء اليوم إقبالا وترحيبا كبيرين من طرف قطاع واسع من الساسة في الأغلبية وبعض أطراف المعارضة ومن الإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني وقادة الرأي.

رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الأستاذ سيدي محمد ولد محم تمنى من ناحية أخرى لمختلف مكونات الطيف السياسي الوطني خلال مأدبة الإفطار مساء اليوم، صياما وقياما مقبولين، مضيفا أن الخلاف يمكن أن يسمح به سياسيا لكنه يجب أن لا يرقى إلى مستوى القطيعة، بل يجب أن نكون قادرين ـ يقول رئيس حزب الاتحاد ـ على الجلوس على طاولة واحدة، لأننا في النهاية إخوة في الدين والوطن والمصلحة العامة للبلاد".

وقد ترجمت كلمة رئيس حزب الاتحاد خلال حفل الإفطار من طرف الأمين العام للحزب الوزير عمر ولد معط الله

و