موريتانيا :انتشار الأسلحة واستعمالها يزيد من الجريمة ويقلق السلطات الأمنية

أحد, 13/01/2019 - 23:20

أدى وجود السلاح بكميات كبيرة في موريتانيا خاصة في القرى والتجمعات النائية ، إلى تفشي حوادث نهب مسلح وقتل بالقصد وبالخطإ  كما ساهم في ظهور الجريمة المنظمة 

بالامس شهدت قرية أحسي أمن  حادثة مقتل "طفل" بعد تعرضه لإطلاق نار من من صديق له بغير القصد واعتقلت فرقة الدرك مرتكب الجريمة قبل أن تطلق سراحه بعد ساعات بناء على سحب والد الطفل القتيل شكواه وتسوية القضية عائليا خلال اجتماع اليوم حضره عدد من اقارب الطفلين واتفق الجميع على طي صفحة الحادثة الأليمة وتسوية الأمور وسحب الشكوى رغم ان وقع الفاجعة مايزال قويا في نفوس أهل  الضحية وسكان القرية جميعا

وتتزايد عمليات القتل بالخطإ وقصدا أحيانا كثيرة خلال السنوات الأخيرة بعل انتشار الأسلحة بين المواطنين مما رفع من نسب الجرائم في المجتمع اضافة الى عقلية الموريتاني الذي يعتبر  السلاح رمزاً للرجولة والوجاهة الاجتماعية ويحرص  على اقتناء قطعة واحدة منه على الأقل لكل بيت.

ويطرح انتشار الأسلحة واستعمالها في تهديد الأشخاص وابتزازهم وسقوط ضحايا عن قصد أو عن طريق الخطأ، تحدياً كبيرا أمام أجهزة الأمن، لا سيما بعد ازدهار تجارة السلاح والتهريب من الدول الإفريقية، وتأكيد الخبراء أن منظمات إرهابية تستفيد من تجارة السلاح.

 

وفي دراسة حديثة لمعهد "دراسة الأسلحة الخفيفة" الدولي أكد الباحثون على وجود70 ألف قطعة سلاح يتداولها السكان المدنيون في موريتانيا، مصدر غالبيتها مخازن القوات المسلحة وقوات الأمن.