نواكشوط / شوارع حبلى ب "المدريديين" أوكار للدعارة وخيام مضروبة للفاحشة...ملف خاص

سبت, 10/11/2018 - 20:45

شارع "عزيز" شارع مسعود ..طريق أكجوجت ...ومنتزهات على شاطئ البحر أماكن شكلت مجتمعة رئة مدينة نواكشوط و وجهة فريدة في السنوات الاخيرة يتوافد اليها مئات المواطنين بحثاً عن الهواء العليل والمكان الجميل بعيداً عن زحام وضجيج المدينة والروتين القاتل فقلوب الموريتانين معلقة بشكل غريب بالبادية والشاي على نيران هادئة وللحوم المشوية واللبن الطبيعي ومع مرور الوقت تحولت هذه الشوارع والمنتزهات الى مرتع لراغبي المتعة الحرام على الهواء الطلق او في خيم صغيرة ضربت لهذا الغرض الوئام زارت بعض هذه الشوارع الكبيرة واعدت تقريرا عن طبيعة الحياة فيها من بعيد تطالعك الخيم الصغيرة وبداخلها اضواء خافتة وكأنك على مشارف أحدى البوادي الموريتانية في اعماق الوطن (فريك) وحين تقترب منها يتسابق اليك عشرات الشباب العاملين بهذه الفنادق المفتوحة يعرضون خدماتهم من شاي ولحم مشوي ولبن احيانا وخيمة جاهزة خافتة الاضواء يحاولون مغازلة رغباتك بكل الطرق اذا لم تكن وحيدا فالطلبات تقدم عادة قبل ان تصل الى خيمتك او المكان الذي سيختاره لك احد العمال هكذا في الظاهر تبدوا اماكن مريحة للراحة لكن تتفاجئ بعد قليل بسؤال العامل الذي سيرافقك الى مكانك هل ترغب في اطفاء هذه الاضواء المزعجة؟ يبتسم مرات ثم يردد نفس السؤال ؟ سؤال هذا العامل البسيط الذي قدم ربما لتوه من الريف الموريتاني يطرح من جديد موضوع الدعارة، في نواكشوط التى تحولت الى ظاهرة أبعادها متشابكة لا يمكن الاحاطة بها من جميع الجوانب، أفسدت أماكن التنزه والترفيه، وحولتها الى مأوى لممارسة الدعارة والرذيلة أمام مرأى ومسمع العموم يقول الكثيرون من رواد هذه الاماكن والشوارع إن اصحاب الخيام حاولوا ضبط المكان حفاظا على سمعته وفرضوا قوانين على كل الزبناء منها ترك الخيمة مضيئة وخصصوا بعض العاملين معهم لدور المراقبة والقيام بجولات منتظمة في الخيام بشكل مفاجئ لمعرفة مايحصل دلخلها الا انهم مع مرور الوقت استسلموا لرغبات بعض الزبناء الذين يقصدونهم بهدف ممارسة الرذيلة حيث يتفنن هؤلاء الزبناء في اللعب على عقول اصحاب المكان من خلال اقناعهم بأنه قدموا مع زوجاتهم ويردون سكون المكان واطفاء الاضواء التى هربوا منها في منازلهم اما البعض الاخر فيتخذ طرقا اخرى تعتمد اغراء العمال الصغار بالنقود اما في الشوارع الاخرى التى ماتزال تبحث عن اثبات وجودها فتكون فرصة ممارسة الامور المشبوهة اسهل حيث لازبناء ولا اصوات قادتنا رحلتنا الى طريق اكجوجت هنا لايختلف المشهد كثيرا عشرات الخيم على الجانبين بعضها اشتهر اصحابه بشكل غريب وبات قبلة للكثيرين يتسابقون لحجز مكان اوخيمة به قبل تزايد الاقبال حيث تقصده الاسر وغيرها ويحافظ اصحابه على قدر من احترام المكان والبعض الاخر ليس سوى اوكار للدعارة حيث يتسلل اليه البغض خفية لممارسة الرذيلة مقابل شراء بعض اللحوم والشاي وهكذا تحولت هذه الفضاءات من اماكن للراحة الى نقاط سوداء بمفهوم القاموس الموريتاني ، بعدما تحولت إلى مناطق مشبوهة عقب تحويل الكثير من الشبان مثل هذه الأماكن من فضاءات للاستجمام وكسر الروتيين إلى فنادق مجانية ل”العشاق” ضاربين بذلك حرمة الاماكن العمومية عرض الحائط، على غرار شارع مسعود وشوراع اخرى ببن ، ومنتزهات على الشواطئ، حيث بات من المستحيل بل من “العار” التوجه رفقة العائلة إلى هذه الأماكن أو”شبه أماكن” كما فضل الكثير تسميتها.

بقية الصور: