حقيقة محاولة اغتيال الرئيس الفرنسي وهوية العقل المدبر للعملية (تفاصيل)

سبت, 10/11/2018 - 14:46

قبضت السلطات الفرنسية على من يعد "المشتبه الرئيسي" في تدبير محاولة اغتيال يفترض أنها كانت ستنفذ ضد رئيس البلاد "إيمانويل ماكرون"، لكنها أحبطت حسب مصلدر من داخل الأجهزة الأمنية.

 

وحسب تقارير نشرتها وسائل إعلام فرنسية فإن "المشتبه الرئيس" شاب سوري يبلغ من العمر 19 عاما، وصل إلى فرنسا بطريقة غير نظامية، ليلتحق بعائلته التي تعيش في إحدى المدن الفرنسية بشكل نظامي وتتمتع بوضع "الحماية الثانوية".

 

وأكدت قناة "BFM" أن الشاب السوري اعتقل الأسبوع الماضي في مدينة "لومان" مع 6 أشخاص آخرين، كان يخططون لعمل عنيف.

وقبض على الشاب السوري والستة الآخرين، على خلفية مقاطع مصورة تظهر الولاء لتنظيم "الدولة"، وقد عثر محققو "الإدارة العامة للأمن الداخلي" على مقاطع من هذا النوع في حوزة الشاب عند تفتيش منزل عائلته، لكن ما رسخ شكوكهم عثورهم على مقاطع أخرى تتعلق بوجوب مهاجمة "الكفار" و"الصليبيين"، ومقطع أخر يصور ركوب سيارة مفخخة وتفجيرها، ولكن دون تحديد الهدف الذي ينبغي تفجيره.

 

وارتفعت سوية شكوك المحققين بالشاب عندما وجدوا بحوزته سلاحا وهميا، هيئته تطابق بندقية "كلاشينكوف".

 

وتقول المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام فرنسية إن الشاب يتحدر من عائلة سورية، وصلت بشكل قانوني إلى فرنسا خلال عام 2016. وهي تتمتع بوضع "الحماية الثانوية" الذي يمنح عادة للمهددين بالحروب والنزاعات.

 

وقد حاول الشاب الدخول إلى فرنسا بشكل قانوني، ولكن السلطات الفرنسية رفضت طلبه، فدخل بشكل غير قانوني في نيسان/إبريل 2018، واستخدم أوراقا مزيفة.

 

ولم يحقق موظفو الأمن الداخلي مع أي من أفراد عائلة الشاب، باستثناء شقيقه الذي واجه تهمة تحميل مقاطع تخص تنظيم "الدولة"، قبل أن يطلق سراحه.

وما يزال الشاب السوري قيد الاحتجاز وخاضعا للتحقيق بوصفه "المشتبه الرئيس" في العملية، التي قيل مؤخرا إنها كانت تهدف لاغتيال الرئيس الفرنسي "ماكرون"، حيث تبحث السلطات الأمنية عن أي خيوط إضافية، ومن بينها الجهات التي كان هذا الشاب يتواصل معها في سوريا