تعقيبا على مقال "خير الهدي هدي القرآن"للمفكر والداعية الاسلامي علي محمد الشرفاء الحمادي

أربعاء, 05/09/2018 - 19:06

وكالة الوئام الوطني للنباء - - على آيات الذكر الحكيم يؤسس علي الشرفاء مقاله ودعوته موضحا :

  • أن التشريع الالهي تنظيم للحياة
  • أن التشريع الالهي نشر للقيم الفاضلة والأخلاق النبيلة
  • أنه محاربة للغش والخداع و النميمة و جميع أمراض القلوب
  • خير الهدي هدي القرآن باعتباره:

 

  • مرجعية الحساب والعقاب

 

  • مرجعية المسؤولية وتحملها على ارض الله

 

  • مرجعية العبودية والطواعية لله

 

  • مرجعية ما من اجله خلق البشر

قال تعالي: وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) ..وقال تعالى: (الم (1) ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

في دعوة الشرفاء و فاء للخطاب الالهي الوارد في القران وهو مسعى كل مسلم مؤمن يهتدي بهدي القران في منهج الشرفاء يتعانق النظري والتطبيقي حيث  يوضح المفكر هدي القران شارحا له و مفصلا لمفاهيمه و ابعاده الروحانية و انعكاساته على البشرية جمعاء وأهمية الرجوع اليه داعيا المسلمين في جميع اصقاع العالم الى التمسك بكتاب الله وبالنهج الذي يدعو اليه  محيطا بجميع المفاهيم والمصطلحات الواصفة لهذا المنهج الالهي الذي يسميه تارة العقد المقدس و احيانا بالمنهج الالهي و أخرى بهدي القران  أو مرجعية القرآن.

  وهو اذ يدعو الى هذا المنهج يطبق ما يدعو اليه ميدانيا  من خلال ايراد أكثر من آية تستحث المسلمين على التمسك بهذا النهج  وهذا المنهج  ويفتح عيون المسلمين و عيون العالم أجمع علي هذا الدين القويم  الذي يوضح أن لا سلامة ولا منجى للعبد إلا بامتثال ما تدعو اليه رسالة الاسلام  وتطبيق ما يمليه هدى القران من قيم فاضلة وأخلاق سامية تدعو الى الرحمة و العدل والسلام.

وهودين يدعو فيما يدعو اليه الى نبذ الحقد و  الكراهية والابتعاد عن الظلم وعدم استباحة مال اليتيم ومساعدة الفقراء والمحتاجين ونشر التعاطف وإغاثة المستنجد و مساعدة المريض والمحتاج والمكروب

قال تعالى :  وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ 133 آل عمران.

وقال تعالى : ففروا إلى الله إنني لكم منه نذير مبين  الذاريات 50

 وقال تعالى: ولمن خاف مقام ربه جنتان الرحمن 46

ويعلي علي الشرفاء النبرة موضحا أن المشهد أمام رب العالمين مشهد حساب للجميع يقول علي الشرفاء بالحرف الواحد  :"الكل يقفون بكل الذل والخشوع أمام رب الناس وخالق الكون لا يمتلكون شيئا من أمرهم"

فليتذكر المسلمون قوله تعالي : يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ ۖ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا. طه 108

 يتكشف لك عزيز القارئ أن المنهج الدعوي الذي يدعو اليه  المفكر علي الشرفاء  منهج دعوي لمفكر وداعية اسلامي ينظر ببصيرته لا ببصره  ينظر في تمعن و انفتاح وفهم لمتغيرات الزمن، يحلل الوضع ويقدم مقترحات للخروج من الواقع المتردي موجها خطابه لكافة الشعوب و الأجناس و السلالات البشرية دون تمييز مجردا قلمه و مسخرا  فكره   للخروج  من منعرج ادمية تتخبط اليوم في دمائها  بسبب الشرور والتفجيرات والحروب الدموية ولن يتم ذلك إلا بالعودة الى هدي القرآن.  

 

                  الدكتور محمد الرباني