رأي حر .. خرج إعلان الاتفاق بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي للعلن ولم نرى للتوطين أثر يذكر ..فما هي الكذبة. الموالية …؟ / المختار ولد خيه

 

انقشع غبار اتفاقية الهجرة، وأماطت موريتانيا  الرسمية عن الإعلان

وتمت تلاوة بيانها الختامي على مرأى ومسمع من الجميع .

وأعقبت التوقيع بمؤتمر صحافي يوضح الواضح ويُجلي المبهم..
شهد الجميع على نزاهة المَقصد، وعِظم الإنجاز.. وبراءة حليمة مما روجه المغرضون وزاد به المرجفون.. ممن بدا أنهم لا يميزون  بين اللاجئين والمهاجرين.. 
ما لا يعرفه الكثيرون أن  التفاوض كان تحت إشراف ورعاية من فخامة الرئيس ووزيره الأول وقد  أسندت المهمة إلى وزارة الداخلية الحالية  التي يقودها إداري متمرس، ودبلوماسي  محنك  و مفاوض  جسور وطني حت النخاع  ورجل دولة من الطراز الرفيع، بصير بالتفاصيل، وعليم بمظانّ التفسيرات الزائغة للنصوص القانونية والاتفاقيات الدولية.. وقد استخدم مهارته بذكاء صامت، وإقدام جسور، للوصول لهذه الاتفاقية.. دون أن يفتّ في عضده إرهاب الدعايات، أو سطوة المفاوضين الأوروبيين.. فاستخلصها كما أراد مكاسب جمة و خالصةً للدولة الموريتانية.. تدر عليها أموالا وفيرة، هي أحوج ما تكون إليها، وترسي بها قدمها في السياسة الدولية كورقة رابحة تشهرها لمصلحة مواطنيها وأمنها القومي وتعزز بها مكانتها في المحافل الدولية كشريك يوثق به.
لقد ارتكزت الاتفاقية على مبدأ "المعاملة بالمثل".. ونصت بحروف عريضة على حقوق المهاجرين الموريتانيين وتسهيل أعمالهم وتيسير اتصالهم المالي بوطنهم.. وتلك مشكلة كبرى لا يعرف عنها المرجفون والمغرضون شيئا ولايضعون لها حسابا.

خلاصة الأمر أن وزارة الداخلية واللامركزية ممثلة في مهندس الاتفاقية  معالي الوزير محمد أحمد ولد محمد الأمين كتبت اليوم في تاريخها سِفر انتصار وطني، وأهدت موريتانيا مليارات الأوقية ووسعت رِبقة البيروقراطية على مواطنينا المقيمين في أوروبا.. دون أن تخل قيد أنملة بسيادتها أو مصلحتها.. أو تخضع لابتزاز العدميين، وأنصار (سمعتُ الناس يقولون شيئا فقلتُه).
وان لها على هؤلاء وأولئك المثبطين والمرجفين من الغوغائيين وغيرهم من تجار الأباطيل والروايات الزائفة  أن يعتذروا ويتحلوا باحترام القانون، وأن (يتركوا الخبز لخابزيه)... وإن كان أقوى ظننا بهم  أنهم سيتحركون  سريعا لإنتاج كذبة جديدة أخرى تستسمن الأورام  الخبيثة التي تبثها في الوطن.. للأسف! 
فهنيئا لموريتانيا بهذا الانتصار الدبلوماسي.. وشكر خاص لمهندس هذه الاتفاقية معالي وزير الداخلية واللامركزية محمد أحمد ولد محمد الأمين الذي سهر وفريقه  المميز على إعداد الاتفاقية ورعايتها حتى خروجها بشكلها النهائي المرغوب.

المختار ولد خيه 

جمعة, 08/03/2024 - 19:03